المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: مريم المجدلية زوجة السيد المسيح
العاصفة > منتديات الفـكــــر والأدب > القـــلم الحــــر
الصفحات: 1, 2
الكِنْدي
قرأت خلال الساعات الطويلة التي قضيتها في المطارات وعلى متن الطائرات في رحلتي الأخيرة كتاب "Da Vinci Code" (رموز دافينشي) للكاتب "دان براون". الكتاب هو عبارة عن رواية خيالية تدور أحداثها حول البحث عن الـ Holy Grail أو"كأس المسيح المقدس".

العمود الفقري للرواية يرتكز على أبحاث دقيقة في أشكال من الفكر الغنوصي الذي يقدم صورة للتاريخ المسيحي القديم مغايرة للصورة التقليدية التي تبنتها الكنيسة الرومانية (الكاثوليكية). هذا التاريخ "الغنوصي" يتحدث عن علاقة بين السيد المسيح ومريم المجدلية. هذه العلاقة المقدسة تعتبرها الكنيسة الغنوصية التعبير المقدس عن التوازن الطبيعي بين الجنسين ، بما يناسب "الأنوثة المقدسة" المتمثلة بمريم المجدلية ورحمها الذي حمل ذرية السيد المسيح.

من هي مريم المجدلية؟ ما هي قصتها وما هي علاقتها بالسيد المسيح؟
هل تسلط قصة المجدلية أضواءً مفيدة على تاريخ صراع القوى الذي شكّل الكنيسة الرومانية في تاريخها الأول؟ هل تسلط علاقتها الأضواء على التشابك والتزاوج الذي نراه اليوم بين المسيحية (ومن ثم الأديان الإبراهيمية) والأديان الوثنية السائدة وقتها؟

راجيا أن يشكل هذا الموضوع منفسا ومخرجا عن الجو السائد في الفكر الحر منذ فترة.

من ييدأ؟

تحياتي
Jupiter
لو كان هناك أحفاد للمسيح وذرية لكان هناك من يقدّسهم كما يفعل الشيعه عند المسلمين . أو على الأقل لظهروا وبانوا وبرزوا ..فأين هم ؟؟
بسام الخوري
يعني محاولة لابعاد الاعضاء عن الخلاف السني الشيعي الى النقاش حول المسيحية ونسف المسيحية من أساسها.!!!!!..طالما لايوجد سوى مسيحيين قلائل فلا مانع ...يلى لنشوف بدنا مواضيع وردود دسمة ...ربما ماجمعته هنا يفيدكم

http://souria.com/club/forums/663309/ShowPost.aspx
الكِنْدي
QUOTE
لو كان هناك أحفاد للمسيح وذرية لكان هناك من يقدّسهم كما يفعل الشيعه عند المسلمين . أو على الأقل لظهروا وبانوا وبرزوا ..فأين هم ؟؟


هذا التساؤل يحتاج الى اجابة مطولة. الملخص هو أن القصص تقول أن السيد المسيح كان له ذرية من مريم المجدلية التي سافرت الى بلاد الغول (فرنسا اليوم) لتعيش ضمن بعض الجاليات اليهودية هناك التي احتضنتها وابنتها. أما الـ "كيف" والـ "لماذا" أخفت الكنيسة الرومانية قصة علاقة المسيح بالسيدة مريم المجدلية فهذا ما سأحاول توسيعه في هذا البحث.

تحياتي

QUOTE
يعني محاولة لابعاد الاعضاء عن الخلاف السني الشيعي الى النقاش حول المسيحية ونسف المسيحية من أساسها.!!!!!..طالما لايوجد سوى مسيحيين قلائل فلا مانع ...يلى لنشوف بدنا مواضيع وردود دسمة ...ربما ماجمعته هنا يفيدكم


الأخ بسام،

الإديان الإبراهيمية جميعا متعلقة ومتداخلة بعضها ببعض. لذلك فمن الصعب ان "ننسف المسيحية من أساسها" دون أن يكون لذلك تأثيرا على اليهودية والإسلام. وما ستجده في هذا الشريط هو أن البحث سيظهر الجذور الوثنية ليس فقط للمسيحية الرومانية (والغنوصية أيضا)، بل أيضا اليهودية. ولا ننسى في هذا السياق أن الإسلام تأثر بالغنوصية المسيحية في بداياته ومن ثم اليهودية في خواتمه حتى قيل أنه دين أبتدأ مسيحيا وانتهى يهوديا. لذلك فإن إظهار عبث الكنيسة الرومانية في العقيدة المسيحية الأصلية (تحديدا مفهوم الأم العذراء المقتبس من الأديان الوثنية السائدة وقتها) له تداعيات على العقيدة الإسلامية أيضا. أقول هذا القول لأوكّد لك وللجميع أنني لا أستهدف المسيحية هنا، وأنني سأطرح الموضوع حسب مفهومي بغض النظر عن تداعياته على أي من الأديان الإبراهيمية بما فيها الإسلام.

أشكرك على الرابط. وسأضع ما لدي تجاه ما ورد فيه إذا كان متعلقا بهذا الموضوع عندما أنتهي من قراءة ما أدخلته فيه.

ولك تحياتي
safaa-tkd
QUOTE(Jupiter @ 31st Mar 2006, 09:51 PM)
لو كان هناك أحفاد للمسيح وذرية لكان هناك من يقدّسهم كما يفعل الشيعه عند المسلمين
*



بعد أذن صاحب الموضوع فقط حبيت أصحح للسيد جوبيتر بأن الشيعة لا يقدسون أحداً على أساس النسب و في ذلك الكثير من الأدلة التي نستطيع ذكرها في هذا الصدد و لكن نكتفي بالتصحيح لكي لا يجر الموضوع الى غير وجهته!!!
المغربي
الكندي

موضوع استحوذ على اهتمامي لك الشكر.

كن مشكورا وأنا متابع مع المتابعين.
بسام الخوري
وين بكون في نسوان ستجد المغربي متابعا...خاصة بوجود العاهرة سابقا وزوجة المسيح لاحقا,,,!!!! مريم المجدلية..!!!









الالمانية الشقراء...
المغربي
لا حول ولا قوة إلا بالله


بسام: والله إني ظننت لحدّ الآن أنه كان يتكلّم عن امرأتين مختلفتين إسم كلتيهما صدفة مريم. فمثلا يمكن أن يكون اسم أمي عائشة واسم عشيقتي عائشة أيضا.

أنت الآن جعلت اهتمامي بهذا الموضوع يزداد وذكرتني بكلام كنت سمعته من رعاة المعز في جبال الأطلس المغربية عندما كنت طفلا وهو أنه من غير الغريب في عالم المعز أن تصبح الأم فيما بعد عشيقة الإبن، ذلك الكلام يقول: "هذه السنة في ضرعك والسنة المقبلة في فرجك". يعني ابن المعزة في السنة الأولى يرضع من ضرعها وفي السنة الثانية يصبح تيسا قواما ويمكن أن ينكح فرجها وربما ولد معها. هل مثيل هذا ما جرى يا ترى؟

سننتظر دراسة هذا الكندي العجيب.
بسام الخوري
مريم العذراء أم المسيح....ومريم المجدلية اراد اليهود رجمها حتى الموت ( يعني أغبياء مثل ال####) لانها زانية ...فانقذها وربما قبض اجرته كم ليلة حمراء.... عندما قال...من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر...هيك معلوماتي الدينية لا أكثر
النجم اللامع
كان بودي المشاركة في الموضوع ولكني بصراحة اول مرة اسمع عن قصة مريم المجدلية...! confused1.gif
lonely man
المحترم الكندي

إن الرواية بشكل عام هي رواية فقط لاغير برآي الشخصي ، و لو كان الكاتب حمًلها الدم الملكي لزيادة الآثارة و التشويق .

و هي بحق رواية رائعة .

آما بالنسبة لعلاقة الآديان الوثنية و الآديان الآبراهمية فهي علاقة أوضحها مشركو قريش و ذكرها الله سبحانه و تعالى :

فهم يعبدونها لتقربهم لله تعالى .

و كل الديانات الوثنية يوجد بها الهة مختلفة و يوجد بهم كبير للآلهة .

آما بالنسبة لقصة مريم المجدلية فلو كانت روايات الفكر الغنوصي ( على اعتبار عدم وجود آدلة ) فهي فقط تؤثر على الديانة المسيحية و تنزع صفة الالوهية عن عيسى عليه السلام .

تحياتي
نسمة عطرة
نجم اللامع
معنى ذلك لم تعرف أن هناك فعلا مريمتان مختلفتان ؟؟؟
أم بتستعبط ؟؟؟؟
اذا كنت لا تعلم ... bigsmile.gif
فهل لم تشاهد الفيلم الأخير عن المسيح
فهذا ربما يساعد على المعرفة
بدون قراءة كتب تاريخية تدمع العين من قدمها ... tv_happy.gif
Hopeless
معلشي والله انا متل اخوكم
بس اسمحولي عقلاتي عقدي وما كتير بستوعب
يستر عحريمكم فهموني شو يعني غنوصي dizzy.gif والله اول مرة بحياتي بسمع بهالكلمة شو هادا مذهب مسيحي جديد يعني فهمونا عن جد ما بحب بين جحش بين الفهمانين blushing.gif بس صدقا بعمري ما سمعت بهالكلمة


Hopeless
وتصديقا لكلام نسمة يا سيد نجم يلي ما بتعرف انو في مريمتين الم تسمع بالاغنية الشهيرة
مريم مريمتينعيني مريما
والقلب مجروح
بدو مرهما


فلسه عاملي حالك فهمان اي طلعوا المطربين بيعرفوا انو في مريمتين وانت لا بهدلت حمص بين مدن العالم الله لا يسامحك بالقليلة انا ما بعرف هادا الغنوصي بس بعرف انو في مريمتين



الكِنْدي
ردود سريعة لأنه عليّ بعض الواجبات المتوجبة الآن لكنني سأعود لاحقا اليوم للبداية في التوسع.

مريم المجدلية المذكورة هنا هي ليست الزانية التي أنقذها السيد المسيح من الرجم وهي ليست أمه مريم. تقول بعض الابحاث المدعومة بإشارات من لفافات البحر الميّت وناج حمادي القبطية أن مريم المجدلية هي كانت أحدى تلاميذ (حواريي) السيد المسيح وأكثرهم قربا له وأنه أوكل اليها وليس الى القديس بطرس بناء كنيسته. لكن الكنيسة الرومانية الني أسسها القديس بطرس كانت كنيسة ذكورية ومن هذا المنطلق حاولت طمس معالم هذه العلاقة وتشويه سمعة المجدلية بأن وصفتها بالعاهرة وبرأيي هذا أيضا يستبعد امكانية الإعتراف بذرية المسيح. الكنيسة تم تأسيسها رسميا بواسطة الإمبراطور الروماني قسطنطين لإنقاذ امبراطوريته فالأمر كله كان سياسيا يتعلق بموازين القوى.

أما بالنسبة أن الفكر الغنوصي يأثر فقط على المسيحية دون الإسلام فهذا أيضا غير صحيح برأيي. ذلك لأن الإسلام اقتبس\تقبل مفهوم الأم العذراء المقتبس أصلا من أسطورة إزيس المصرية وهناك آثار تظهر إزيس (الام العذراء) ترضع طفلها مماثلة تماما لمفهوم السيدة مريم العذراء. والأسلام اقتبس الكثير أيضا من اليهودية الضاربة أطنابها في الفكر الوثني.

ولي عودي.

تحياتي وشكري للجميع على اهتمامهم.
Hopeless
كندي وحياة ستنا مريم تقلي شو هادا الفكر الغنوصي ما بقى فقع معلاقي بدي اعرف شو هادا الغنوصي يا اخي اعتبرني حمار وعميتعلم طيب شو فيها اذا قلنا ما منعرف شو هادا الغنوص والله اول مرة بسمع فيه يا اخي معلشي نزل مستواك عمستوى هالجاهل هوبليس وفهمني شو هالغنوصصصصصصصصصصصصصصصصص
الكِنْدي
QUOTE(Hopeless @ 1st Apr 2006, 12:10 PM)
كندي وحياة ستنا مريم تقلي شو هادا الفكر الغنوصي ما بقى فقع معلاقي بدي اعرف شو هادا الغنوصي يا اخي اعتبرني حمار وعميتعلم طيب شو فيها اذا قلنا ما منعرف شو هادا الغنوص والله اول مرة بسمع فيه يا اخي معلشي نزل مستواك عمستوى هالجاهل هوبليس وفهمني شو هالغنوصصصصصصصصصصصصصصصصص
*


العزيز هوبلس،

المسيحية الغنوصية هو شكل من أشكال المسيحية الذي كان سائدا في الشرق وتم استئصاله أو شبه استئصاله بواسطة الكنيسة الرومانية من خلال الـتشريع في الـ ecunumical councils (ما بعرف شو بالعربي ) التي ابتدأت في نيسا (Nicea) عام 325. هذه التجمعات التشريعية أدت في ما بعدت الى الشرخ في الكنيسة وإبعاد الكنائس الشرقية. المهم المسيحية الغنوصية التي ما تزال مستمرة اليوم من خلال الكنيسة التوحيدية (unitarian church) لا تعترف بإلوهية المسيح (تقول أنه نبي) ولا تعترف بالثالوث المقدس. هذه الكنيسة كانت سائدة في الجزيرة العربية ولها الفضل في نظرة الإسلام للسيد المسيح المعروفة. الكنيسة الغنوصية لها أناجيلها ولم يتم تنقيحها كما الحال مع في الكنيسة الرومانية لذلك نجد أن الطابع والإشارات الوثنية ما تزال سائدة فيها. هذا باختصار وقد أعود للموضوع إذا لزم.

تحياتي وأرجو أن تكون وجدت هذا المختصر مفيدا.
Tota
QUOTE(الكِنْدي @ 1st Apr 2006, 06:59 PM)
ي. ذلك لأن الإسلام اقتبس\تقبل مفهوم الأم العذراء المقتبس أصلا من أسطورة إزيس المصرية وهناك آثار تظهر إزيس (الام العذراء) ترضع طفلها مماثلة تماما لمفهوم السيدة مريم العذراء
*



اول مرة اسمع على موضوع ايزيس الام العذراء؟
ياريت تشرح لى الموضوع لانى من اشد المهتمين بالتاريخ المصرى الفرعونى

بالرجوع لموسوعة سليم حسن فى التاريخ لمصرى الفرعونى ان ايزيس كانت زوجة لاوزوريس وكن ابنهم حورس
ولما ست اله الشر اتخلص من اوزوريس و قطع جثته و رماها على امتداد مصر .ايزيس الزوجة المخلصة لفت كل مكان علشان تجمع اجزاء جثة زوجها الحبيب اوزوريس
وعلشان كدا دايما الاسطورة بترمز لوفاء الزوجة المصرية

لكن ايزيس الام العذرء دى جديدة

هما غيروا التاريخ من وريا ولا ايه؟
Hopeless
لك روح الله يجبر بخاطرك متل ما جبرت بخاطري 8-4.gif
اي عننا مننون على ما اتصور بسوريا والله اعلم قسم صغير جدا من الاشوريين بالحسكة يقولون ان المسيح ليس ابن الله ولا يؤمنوا بالثالوث المقدس بس لم اكن اعلم انهم غنوصيون

الكِنْدي
الزميلة توتا،

سأتطرق الى الموضوع في حينه بإذن الله. لكن كمرور سريع أشير الى كتاب "تاريخ الفلسفة الغربية" History of Western Philosopy للفيلسوف برتراند رسل الذي يشير فيه الى الجذور الواحدة لـ إيزيس (مصر) وعشتار (أراميا) وعشتروت (بابل) وديانا (لإغريق) التي اختلفت تسميتها ولكن كنهها بقي واحدا. هي إلهة الخصوبة متمثلة بأمنا الأرض ومنها جاء مفهوم مريم العذراء. ولي عودة الى هذا الموضوع لبعض التوسيع بالرغم من أن شريطي هذا هو ليس عن السيدة العذراء ولكن عن مريم المجدلية.

تقبلي تحياتي واحترامي
الكِنْدي
هوبلس، على راسي والله 8-4.gif
Tota
QUOTE(الكِنْدي @ 1st Apr 2006, 07:42 PM)
الزميلة توتا،

سأتطرق الى الموضوع في حينه بإذن الله. لكن كمرور سريع أشير الى كتاب "تاريخ الفلسفة الغربية" History of Western Philosopy للفيلسوف برتراند رسل الذي يشير فيه الى الجذور الواحدة لـ إيزيس (مصر) وعشتار (أراميا) وعشتروت (بابل) وديانا (لإغريق) التي اختلفت تسميتها ولكن كنهها بقي واحدا. هي إلهة الخصوبة متمثلة بأمنا الأرض ومنها جاء مفهوم مريم العذراء. ولي عودة الى هذا الموضوع لبعض التوسيع بالرغم من أن شريطي هذا هو ليس عن السيدة العذراء ولكن عن مريم المجدلية.

تقبلي تحياتي واحترامي
*



اشكرك سيدى الفاضل عل توضيحك و ان كنت مازلت على اعتراض على راى برتراند راسل .....ايزيس زوجة اوزوريس و ليست ام عذراء

تحياتى و احتراماتى
بسمة
أخي العزيز كندي
قد قرأت الرواية قبل عام وخمسة أشهر تقريباً ووضعت موضوعاً كبيراً حولها أيام الأثير، وأيضا في نادي الفكر.

وأتمنى أن لا تعتمد في موضوعك هذا على ما ورد في الرواية، لأن هناك العديد من الكتب التي تم نشرها فقط من أجل إثبات الأخطاء الفظيعة التي وضعها براون، بل ان براون نفسه قال بأنها رواية خيالية بعد أن قوبلت روايته بالنقد.

ناهيك أن الرواية لا تنفي أن مريم المجدلية هي ذاتها المرأة الخاطئة، بعد ذلك أصبحت أحد تلاميذ المسيح، وأكثرهم إيثاراً لنفسه.



تسجيل متابعة:) clover.gif
نسمة عطرة
بل مريم المجدلية هي فعلا
مريم الزانية
وهناك مريماتان مشهورتان في الدين المسيحي
واحدة عذارء عفيفة حملت السيد المسيح ( من روح الله )
ما حدا يحرجني ويسألني كيف ,,,
أما الأخرى فهي المجدليه
وكانت حسب المفاهيم بذلك الوقت زانية
واليهوديات في القدس كن يحثن الجموع الغفيرة على رميها بالحجارة
لأنها زانية ...
شفتوا حة الحقد ألانثوي ...علي هذه المريم
قال كل واحدة منهن عامله انها عفيفة وطاهرة ( مش عفيف الأخضر ) بتاع باريس
لكن لاحظوا أن قضية الزنا والنظرة اليها اختراع منطقة الشرق الأوسط
وانتقلت في فترة الى أوروبا حينما كانت الكنيسة مكنسة عقل الناس ... crazy.gif
وبعدين الناس أصبحوا ينظرون أن من أصبح سنها فوق الخامسة عشرة
ولم تمارس الرذيلة يكون بالأمر شر ولابد من عرضها على طبيب نفسي ...
حيرونا نفتح الشباك والا نقفل الشباك date.gif
توماس

....... وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

تموز آسف قلك يلعنك......مو وقتك تحرد هلا
يوم الأربعاء الماضي قضيت أكثر من ثلاث ساعات على المسنجر مع تموز في حديث حول نفس الموضوع وقد كانت الفكرة بصراحة جديدة علي لأني لم أقراء كتاب شيفرة دافنشي و قد أذهلني مجد بحجم المعلومات التي قام وبهوسه الغريب في ملاحقة الأمور التي تستهويه بجمعها حول الموضوع أتمنى أن يكون موقف تموز في الانسحاب غير نهائي أو أنني سأقوم بنشر ما أرسله لي من معلومات أثارت فضولي فعلاً و دفعتني لإلتهام كتاب شيفرة دافنشي حيث انهيت معطمه يومي الخميس والجمعة

المغربي
QUOTE(الكِنْدي @ 1st Apr 2006, 03:59 PM)
مريم المجدلية هي كانت أحدى تلاميذ (حواريي) السيد المسيح وأكثرهم قربا له وأنه أوكل اليها وليس الى القديس بطرس بناء كنيسته. لكن الكنيسة الرومانية الني أسسها القديس بطرس كانت كنيسة ذكورية ومن هذا المنطلق حاولت طمس معالم هذه العلاقة وتشويه سمعة المجدلية ..
*




لي شعور أن موضوع الزميل الكندي أساسه نظرية شاذة بخصوص الدين المسيحي أتت بها بعض النسويات الكافرات لتشويه هذا الدين السماوي.

هذا شعور فقط سابق لأوانه ولن أتسرع وسأنتظر المزيد من العلم الذي سيأتينا به زميلنا مشكورا. في نفس الآن سأحاول أن أغوص من حين لآخر في المكتبات لكي أثقف نفسي في هذا المجال. في الأخير لو تأكدت من أن الأمر يتعلّق فعلا بأيديولوجية تخدم النسويات والتيار النسوي كيدا وبغضاء ضدّ الرجال، فأقسم لكم أنني عندها سوف أتدخل بالحقائق العنيفة لكي أحسم في الأمر.
الـنـديــم
>>


اتـــــــــــابع .............. وأستــــــــــــــــفيد ..

شكرا للكندي ولكل من يثري الموضوع بما عنده من مادة


<<
Jupiter
وجاء في قصاصة لوكالة «رويترز»، أن المؤرخين البريطانيين* رفعا دعوى قضائية ضد دار النشر البريطانية «راندم»، التي نشرت رواية براون وكتابهما «الدم المقدس والكأس المقدسة» في عام 1982. وقدما أدلة تدعم دعوتهما. ويتناول الكتابان فكرة مثيرة للجدل، مفادها أن السيد المسيح تزوج من مريم المجدلية وأنجبا طفلا، وان هناك جمعية سرية في فرنسا تدعى «دير صهيون»، مهمتها حماية ذريته. وأثارت هذه الفكرة غضبا عارما بين الزعماء الكاثوليك.[quote]


*ميشيل بايجنت وريتشارد لي


http://www.asharqalawsat.com/details.asp?s...2917&issue=9968


موضوع قيّم ويحتاج للتوسع والتفصيل


الاخ safaa-tkd شكرا لك . ولن أحرف الموضوع عن مساره .
تموز
كل الشكر للكندي على هذا الموضوع الجميل جداً (كعادته )
وشكراً لتوماس على لفت نظري لوجود هذا الموضوع
في البداية سأحاول أن أطرح بعض القضايا التي طرحها هذا الكتاب على أن أعود لاحقاً لإضافة بعض الأشياء التي وجدتها أثناء بحثي

ولكن في البداية لا بد من النتباه إلى أن فكرة الكتاب على المستوى الأوسع هو مناقشة
فكرة الآلهة الأنثى التي كانت سائدة في المجتمع الأمومي والتي عاد المجتمع الذكوري وعمل على إخفائها بل و تشويهها في معظم الديانات التي سبقت المسيحية و يبدو أن دان براون قد سار على هذا الخط في وصفه من ناحية مثيلوجية بحتة وليس عقائدية على ما أعتقد لما حدث في قصة السيد المسيح






تأسست جمعية سيون الدينية عام 1099، وقد كشفت مكتبة باريس الوطنية عام 1975 عن مخطوطات ووثائق سرية كشفت عن أسماء كثير من أعضاء هذه الجمعية، ومنهم ليوناردو دافنشي وإسحق نيوتن وفيكتور هوغو وساندرو بوتيشلي.

يعتقد "السيونيون" إن صحت التسمية أن المسيحية دخلت في منعطف تاريخي عندما تنصر الامبراطور قسطنطين، وأدخل في مجمع "نيقية" المشهور الذي عقد عام 332 م تعديلات جوهرية وخطيرة على المسيحية، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي لسلسلة الديانات والرسل، ومن ذلك ألوهية المسيح.

فقد كان المسيح -باعتقادهم- رجلا عاديا تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتا سميت "سارة" وأن ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية حتى اليوم، وفي مرحلة من الاضطهاد والملاحقة جرى إخفاء ألوهية الأسرة الملكية المنتسبة إلى المسيح.

وكان من أهم وظائف أعضاء جمعية سيون حماية هذه الأسرة والحفاظ عليها، وكان سونيير مدير متحف اللوفر آخر رئيس للجمعية، وهو من السلالة الملكية، وقد تعرضت أسرته لحادث سير مدبر، ما اضطره أن يخفي أحد أحفاده مع جدته (زوجة سونير) ويشيع خبر وفاتهما.

بعد مجمع نيقية بدأ الإمبراطور قسطنطين وأنصاره من المسيحيين (الجدد) إعادة صياغة للأفكار والمعتقدات، ومنها حملة تشهير حولت الأنثى المقدسة التي كانت أساس الديانة السابقة إلى شيطان مريد، ومحيت تماما جميع آثار الآلهة الأنثى، واستخدمت الكنيسة طرقا ووسائل مرعبة لتحقيق ما وصفته بإعادة الوثنيين إلى جادة الحق وطريق الصواب، ورسخت في هذا السياق مقولة النساء الساحرات والشريرات، وإغواء حواء لآدم، وأحرق على مدى 300 عام خمسة ملايين امرأة.

وتحولت طقوس الاتحاد بين الرجل والمرأة أو الجنس المقدس التي يقال إنها كانت تجري في هيكل سليمان إلى عمل مشين، وحلت الرهبنة قيمة روحية عليا معتبرة أن أي علاقة بين الرجل والمرأة رجس من عمل الشيطان، وأصبحت الأم الأرض عالما للرجل.

ويقال إن الملك غودوفرا كان من سلالة المسيح، وأنشأ جمعية أخوية سيون في القرن الحادي عشر الميلادي للحفاظ على العائلة الملكية، وحماية أسرارها، وأثناء الحروب الصليبية أسست الأخوية فرقة مقاتلة سميت "فرسان الهيكل" وقد وجدت هذه المجموعة في القدس وثائق سرية مدفونة تحت أنقاض معبد هيرودوت، الذي أقيم على أنقاض هيكل سليمان، وحسب اعتقادهم كانت تلك الوثائق تثبت سر غودفروا، كما أنها كانت خطيرة بمحتواها إلى الحد الذي جعل الكنيسة مستعدة لفعل أي شيء للحصول عليها.

كان أعضاء الأخوية يعلمون بوجود هذه الوثائق، فأنشأوا فرقة "فرسان الهيكل" واختلط تاريخ هذه الفرقة بالكثير من القصص والأساطير والروايات، وكانوا يعملون ويتحركون أثناء الحروب الصليبية على أساس أنهم يقومون بحماية الحجاج، وفي الواقع كان هدفهم الحقيقي هو البحث عن وثائق الهيكل، التي يقال إنهم عثروا عليها، بعدما طلبوا أن يسمح لهم بالإقامة في الإسطبلات الموجودة تحت أنقاض المعبد، حيث يوجد ما يعتبر في الديانة اليهودية "قدس الأقداس".

وبعد حوالي عشر سنوات من البحث المتواصل وجدوا الكنز الذي يبحثون عنه، ونقلوه إلى أوروبا. وقد ابتز الفرسان بهذه الوثائق الفاتيكان، واشترت الكنيسة صمتهم، حتى إن البابا إينوست الثاني أصدر في خطوة لم يسبق لها مثيل أمرا رسميا بابويا يقضي بمنح فرسان الهيكل سلطة غير محدودة، وأعلن أن لهم قوانينهم الخاصة بهم, وأنهم قوة عسكرية تتمتع بالاستقلال الذاتي التام بعيدا عن أي تدخل من الملوك والأساقفة، أي أنهم مستقلون دينيا وسياسيا.

وبفضل هذه السلطة المطلقة التي منحت لفرسان الهيكل توسعوا في القوة والممتلكات والكنائس والقلاع، حتى إنهم كانوا يمدون الملوك المفلسين بالقروض مع الفوائد، وبذلك كانوا نواة نظام البنوك الحديثة، حتى إن الأمراء كانوا يودعون الذهب في أي كنيسة للفرسان، ويسحبونه من أي كنيسة أخرى، مع احتساب فائدة بالطبع، وبذلك لم يكن قادة الحملات الصليبية والقوافل التجارية مضطرين للمغامرة بحمل الذهب معهم والتعرض للسلب والسطو.

وفي القرن الرابع عشر أصبح فرسان الهيكل قوة عظمى، ما دفع البابا كليمانت الخامس للعمل على وضع حد لهم، فأصدر أوامر سرية مختومة على ألا تفتح إلا في يوم الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 1307.
وبالتنسيق مع ملك فرنسا فيليب الرابع قام بسحق قوات الفرسان، وتعرضوا للتعذيب والقتل، وحملة تشهير واسعة تولاها الفاتيكان تقوم على أنهم كفار ومنحرفون ومهرطقون، وأن الرب طلب من البابا كليمانت أن يطهر الأرض منهم.

ولكن البابا لم يتمكن من القضاء على فرسان الهيكل، ولا الحصول على الوثائق السرية التي بحوزتهم، فقد تحولوا إلى مجموعة سرية، وقاموا بتهريب الوثائق على متن إحدى سفنهم إلى مكان سري، وظلت هذه الوثائق هدفا لعمليات بحث طويلة ومعقدة.

الوثنية المسيحية

إن السيونية تبدو مزيجا من الوثنية والمسيحية فهي تؤمن بالمسيح وتعتقد بأتباعه، وتعتقد أيضا ببشريته وبالمعتقدات السابقة للمسيحية (وكثير منها في العهد القديم) فالإنجيل بنظرها هو كتاب تاريخي يسجل الأحداث والحكم المروية، وقد أضيف إليه ونقص منه على مدى الزمن، ولم تعد ثمة نسخة محددة متفق عليها للإنجيل.

ويسوع المسيح كان شخصية تاريخية ذات تأثير مذهل، ألهم الملايين وابتكر فلسفات جديدة، وكان يمتلك حقا شرعيا للمطالبة بعرش ملك اليهود، باعتباره ينحدر من سلالة الملك داود والملك سليمان.

وكان قسطنطين -حسب اعتقاد السيونية والمسيحية العربية أيضا- وثنيا، ولم يتنصر، بل إنه لم يتعمد إلا وهو على سرير الموت عندما كان أضعف من أن يعترض على ذلك، وكان الدين الرسمي في عهده هو عبادة الشمس، وكان قسطنطين كبير كهنتها، لكن لسوء حظه كان هناك اهتياج ديني متزايد يجتاح روما، إذ تضاعف أتباع المسيحية على نحو مذهل، وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجة تهديد الإمبراطورية الرومانية بالانقسام.

رأى قسطنطين أنه يجب اتخاذ قرار حاسم، فقرر عام 325 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، وكان اختيار المسيحية براغماتيا أو رهانا على الورقة الرابحة، لكنه أنشأ دينا هجينا مقبولا من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوثنية والمسيحية معا.

وأصبحت أقراص الشمس المصرية هالات تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، والرموز التصويرية لإيزيس وهي تحضن طفلها الرضيع المعجزة "حورس" هو مادونا (مريم) تحتضن المسيح الرضيع، وتاج الأسقف والمذبح والمناولة كلها طقوس مستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة، وتاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضا تاريخ ميلاد أوزيريس وأدونيس وكريشنا، وحتى يوم العطلة الأسبوعية الأحد هو يوم عابدي الشمس أيضا (sun day، أي يوم الشمس).

وحتى انعقاد مجمع نيقية كان المسيح في نظر أتباعه يعد بشرا فانيا، واعتمدت فكرة "ابن الرب" بالتصويت في المجمع، وقد نجحت بفارق ضئيل في الأصوات، إذ كانت فكرة ألوهية المسيح ضرورية للسلطة السياسية والدينية لزيادة هيمنتها وسلطتها.

وكانت السلطة تحتاج في تكريس هذه العقيدة إلى أن تخفي تاريخا ممتدا إلى أكثر من ثلاثة قرون، تاريخا ممتلئا بالوثائق والشهادات والمعتقدات تسجل حياة المسيح وإنسانيته، وكانت أهم لحظة في تاريخ المسيحية عندما أمر قسطنطين بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عن إنسانية المسيح، بل إنها جمعت وحرقت وحرمت قراءتها.

وتعد وثائق البحر الميت التي اكتشفت عام 1950 دليلا مخالفا لأناجيل قسطنطين، فقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بمصطلحات إنسانية تماما، وهي تلقي الضوء على فبركات تاريخية تؤكد أن الإنجيل قد أعد ونقح على أيدي رجال ذوي أهداف سياسية.

إن تأثير الأديان والمعتقدات على بعضها وامتداداتها تبدو واضحة في جميع الأديان، فهي بطبيعتها متممة بعضها من بعض، والأديان والمعتقدات المخالفة للأديان السماوية نشأت على الأغلب أو تطورت من أديان سماوية.

وفي القرآن إشارة لتأثير الأديان خاصة معتقدات الخصب والعطاء على بني إسرائيل، مثل عبادة بعل إله الخصب والعطاء عند الفينيقيين، وقد تحول بعض بني إسرائيل لعبادته، فكان إلياس الرسول (الذي كان يعيش في بلدة لستب في عجلون، ومازالت كنيسة مار الياس التي بنيت في أوائل القرن السابع الميلادي قائمة في المكان) يخاطب قومه كما في القرآن "وإن الياس لمن المرسلين، إذ قال لقومه ألا تتقون، أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين"، وربما يكون سفر نشيد الإنشاد في العهد القديم المنسوب إلى سليمان هو من امتدادات وتأثير الأديان السابقة التي تقدس الخصب والأنثى.

والرواية موضوع العرض كانت محاولة لفهم تأثير المسيحية على ديانات كانت سائدة وتأثير هذه الديانات والمعتقدات على فئات وطوائف مسيحية فنشأت طوائف تمزج بين المسيحية والأديان السابقة، كما في حالة فرسان الهيكل وأخوية سيون، وقد بقيت المسيحية العربية فترة طويلة بعد نيقية تؤمن بالتوحيد وترفض عقيدة التثليث.
Hopeless
هلق مريم ولا مريمتين ولا تلات مريومات دوختونا
اعتقد والله اعلم انو شغلة عالم بدها شوية شهرة وشوية فلوس بنظريات غريبة
المسيحية اتغيرت والاسلام اتغير وكل الاديان بتتغير هلق بتقولولي اسلام اليوم متل اسلام من مية سنة ولا من الف سنة لازم يتغير
المسيحية حاليا غير كتير عن 500 سنة لورا
المهم شخصيا ما رح اخد الا براي المطرب اللي غنى مريم مريمتين يعني هنن اتنين مو تلاتة
خدوا عالبيعة هالنكتة معلشي فيها شوية كفر الله يسامحنا
قال رب العالمين عمل اجتماع لكل الانبيا وقلون يا جماعة الناس اخلاقها فسدت بشكل غير معقول ولازم نظبطهم نط سيدنا ادم وقال ابعتني عليون يا رب قلوا الرب اي اقعد انت ولادك ما عرفت تربيون طلع منهم واحد قاتل ( قابيل او هابيل ما بعرف ) نط سيدنا موسى قلوا ابعتني يا رب قلوا انت عصبي هداك الزلمي حكاك كلمتين فقعتوا بوكس موتتوا نط سيدنا عيسى قلو الرب لك انت بعتناك عملت بدال الرب تلاتة ودخلتنا بقصة طويلة عريضة نط سيدنا محمد قلوا الرب لك اي انت بصحرا وبادية اتجوزتلي عشر نسوان كيف هلق بالمايوهات والبكيني شو بتسوي قاموا الانبيا قالولوا اي انزل انت يا رب العالمين ظبطون قلون لك اي ما نزلت ولا طلعت جوزوني مريم وخلوني خلف منها وعملولي ابن كيف اذا بنزل خلاص اتركوا هالبشر ينحرقوا ان شاء الله مننون لربون

النجم اللامع
شكرا لتموز على المعلومات المفيدة..

بس عندي سؤال. قلت :

QUOTE
وقد بقيت المسيحية العربية فترة طويلة بعد نيقية تؤمن بالتوحيد وترفض عقيدة التثليث.


متى اذا دخلت عقيدة التثليث عند المسيحيين العرب...؟
تموز


قال يوستينوس الشهيد,الذي مات نحو سنة 165 ب.م "المسيح كان ملاكا مخلوقا هو غير الله الذي صنع كل الاشياء " وقال ان يسوع هو ادنى من الله ولم يفعل شيئا الا ما اراد الخالق ان يفعله ويقوله.
وايريناوس الذي مات نحو 200 م قال ان يسوع قبل بشريته كان له وجود منفصل عن الله وكان ادنى منه واظهر ان يسوع ليس مساويا للاله الحقيقي الوحيد الذي هو اسمى من الجميع.
ترتليان الذي مات احو 230 م علم بسمو الله قائلا "الاب مختلف عن الابن اذ هو اعظم ,ان الذي يلد مختلف عن الذي يولد ,الذي يرسل يختلف عن المرسل " وايضا "كان هناك وقت لم يكن فيه يسوع قبل كل الاشياء كان الله وحده."
واذ يلخص الدليل التاريخي يقول الفان لامسون في كتابه كنيسة القرون الثلاث الاولى "العقيدة الشائعة العصرية
للثالوث لا تستمد اي تأييد من لغة يوستنيوس الشهيد وهذه الملاحظة يمكن ان تشمل كل اباء ما قبل مجمع نيقية,
اي كل الكتبة المسييحين طوال ثلاثة قرون بعد ميلاد المسيح .صحيح انهم يتكلمون عن الاّب والبن والروح القدس ولكن ليس بانهم متساوون معا,ليس بانهم جوهر عددي واحد ,ليس بانهم ثلاثة في واحد ,باي معنى يعترف به الثالوثيون اليوم ,والعكس تماما هو الواقع.
وهكذا فان شهادة الكتاب المقدس والتاريخ توضخ ان الثالوث لم يكن معروفا في كل ازمنة الكتاب المقدس وطوال عدة قرون بعد ذلك
طوال سنوات كثيرة كان هناك مقاومة على اساس الكتاب المقدس للفكرة القائلة ان يسوع هو الله ,وفي محاولة لحل الجدال دعا قسطنطين الأمبراطور الروماني جميع الاساقفة الى نيقية ونحو 300 اسقف ,جزء صغير من المجموع حضر فعلا.

لم يكن قسطنطين مسيحيا ,ويظن انه اهتدى اللى المسيحية في اواخر حياته ,ولكنه لم يعتمد حتى صار على فراش الموت,وعنه يقول هنري تشادويك في كتاب الكنيسة الباكرة "كان قسطنطين ,كأبيه يعبد الشمس التي لا تقهر واهتداؤه لا يجب ان يفسر انه اختبار داخلي للنعمة لقد كان قضية عسكرية ,وفهمهة للعقيدة المسيحية لم يكن قط واضحا جدا ,ولكنه كان على يقين من ان الانتصار في المعركة يكمن في هبة اله المسيحين.

تقول دائرة المعارف البريطانية ((قسطنطين نفسه اشرف,موجها المناقشات بفاعلية واقترح شخصيا الصيغة النهائية التي لظهرت علاقة المسيح بالله في الدستور الي اصدره المجمع واذ كانوا يرتاعون من الامبراطور فان الاساقفة باستثناء اثنين فقط وقعوا الدستور وكثير منهم ضد رغبتهم.

وفي سنة 318 م دعا الامبراطور الجديد ثيودوسيوس الى مجمع القسطنطينية واضاف هذا المجمع الروح القدس الى الاب والابن وهكذا ظهر ثالوث العالم المسيحي
غير أن الوضعية الكاملة للمذهب لم يتفق عليها حتى مجمع خلقدونية في 451 م .
وقد قاومت العديد من الكنائس الشرقية خاصةً فكرة التثليث و ظلوا محافظين على فكرة التوحيد و هؤلاء يتم تسميتهم خطاءً الأريوسيون وذلك لإعطاء الإنطباع بأن الموحدين هم من اتباع آريوس (القرن الرابع) وبأن التثليث أقدم
وقد تعرض الموحدون في كل من الهند و سوريا (الطبيعية) و إيرلندا و ألمانيا إلى اضطهاد كبير من قبل الكنائس المؤمنة بفكرة التثليث والتي كانت ذات نفوذ أكبر و كانت اكنائس العربية (السورية) آخر الكنائس التي تعرضت لهذا الإضطهاد مما أدى إلى تحول التوحيد إلى عقيدة سريه حوالي العام 780 وبقاياها اليوم في بعض الطوائف الأشورية و المكدونية
بسام الخوري
faseel iilani kaseer
QUOTE
قال رب العالمين عمل اجتماع لكل الانبيا وقلون يا جماعة الناس اخلاقها فسدت بشكل غير معقول ولازم نظبطهم نط سيدنا ادم وقال ابعتني عليون يا رب قلوا الرب اي اقعد انت ولادك ما عرفت تربيون طلع منهم واحد قاتل ( قابيل او هابيل ما بعرف ) نط سيدنا موسى قلوا ابعتني يا رب قلوا انت عصبي هداك الزلمي حكاك كلمتين فقعتوا بوكس موتتوا نط سيدنا عيسى قلو الرب لك انت بعتناك عملت بدال الرب تلاتة ودخلتنا بقصة طويلة عريضة نط سيدنا محمد قلوا الرب لك اي انت بصحرا وبادية اتجوزتلي عشر نسوان كيف هلق بالمايوهات والبكيني شو بتسوي قاموا الانبيا قالولوا اي انزل انت يا رب العالمين ظبطون قلون لك اي ما نزلت ولا طلعت جوزوني مريم وخلوني خلف منها وعملولي ابن كيف اذا بنزل خلاص اتركوا هالبشر ينحرقوا ان شاء الله مننون لربون
الكِنْدي
الأخت العزيزة بسمة،

لقد كان لي بعض المتابعة لموضوعك عن شفرة دافنشي في الأثير. لكنني أعترف أنني لم أدخل فيه بعمق لأنني لم أريد أن افسد على نفسي إثارة الرواية التي كنت أنوي قراءتها منذ اشتهرت. أنا معك أن القصة هي مزيج من الخيال والحقيقة وأن على الإنسان أن يتحرّى الحدود بين الإثنين في رواية براون. بل أنني أعتقد أن هذا المزج الحذق بين الحقيقة والخيال هو ما أعطى "شيفرة دافينشي" شهرته.

أنا طبعا لست باحثا في هذا الإختصاص وكل ما توصلت اليه عن هذا الموضوع وكل ما أنقله هو نتاج قراءات لي في هذا الموضوع وتاريخ الكنيسة القديم. لذلك فأنا أرحب بكل الملاحظات أو الآراء أو حتى تصحيح المعلومات. هذا هو هدف هذا الشريط وآمل أن نستمتع به جميعا.

يشرفني متابعتك 8-4.gif (لا يوجد ورود بيضاء).

======================================================================

الأخ الفاضل جوبيتر،

من المعروف أن دان براون لم يأت بجديد في شيفرة دافينشي سوى حبكته الروائية. إذا كل المعلومات التي أوردها على مريم المجدلية وعلاقتها المزعومة بالشيد المسيح هي تراكم لآراء وأبحاث جاءت قبله. وقصة الدعوى القضائية المرفوعة عليه معروفة. سبب هذه الدعوة هو ليس لأن دان راون اقتبس من الأعمال التي سبقته في موضوع مريج المجدلية فهذه متوفرة للجميع ولا يمكن لأي فرد أن ينسبها لنفسه. قضية الدعوة هو إذا كان براون قد اقتبس أكثر من اللازم.

تحياتي

======================================================================

الأخ العزيز تموز،

أشكر لك كثيرا مساهمتك في هذا الشريط وإثراءه بفائض من المعلومات والتفاصيل والمفردات العربية الصحيحة (نجد حمادي، مجمع نيقية .. الخ.) التي لا أعرفها.

كما ذكرت للأخت بسمة، رواية دان براون هي مزيج من الخيال والحقيقة وبرأيي فإن جمال الروية وروعتها هو في قدرتها على دفع القاريء تقصي هذه الحدود بين الخيال و"الحقيقة" ، مع الإشارة أن بعض هذه الحقية يرتكر على شائعات وأساطير وقصص غير مؤكدة.

ومن غمرة ما قرأته لـ "دان برستاين" (Dan Burstein) وهو أحد الباحثين في "شيفرة دافنشي" هو أن "جمعية سيون" المذكورة في شفرة دافنشي هي خدعة من نسج الخيال تم فبركتها في منتصف القرن المنصرم. ولقد حاولت البحث عن مزيد من التفاصيل عن هذا الخيط من التفكير على النت اليوم بعد قراءة مداخاتك الأزلى فوجدت موقعين قد يكونا مفيدين:

خدعة جمعية سيون The Priory of Sion Hoax

كما أنني وجدت المعلومات التالية من موقع قبطي

QUOTE
ما هي جماعة( رهبانية) سيون او صهيون ؟؟

في عام 1953 كانت توجد جماعة في فرنسا بهذا الاسم تساعد في بناء المنازل منخفضة التكاليف وانضم لها شخص يدعى بلانتارد وعلى الرغم من حل الجماعة عام 1957 إلا إن هذا الشخص وهو خريج سجون قد احتفظ بالاسم وبدأ يزعم انه من سلالة المسيح الذي تزوج من مريم المجدلية وأنجب منها أبناء أسسوا فيما بعد عرش فرنسا .. واستمر ينشر أفكاره خلال حقبتي الستينات والسبعينات حتى استدعى إلى المحكمة وحوكم واعترف إن كل ما ذكره هو من محض خياله وليس فيه صحة البتة وبذلك يكون ما ذكره بروان عن هذه الجماعة خيال مؤلف بارع.


ولي بالطبع عودة مطولة الى هذا الموضوع

خالص تحياتي وتقديري

========================================

وللنديم وتوماس ولكل المشاركين العائدين أفضل التحيات
8-4.gif
تموز
لزيادة الإطلاع على فكرة الكتاب هذه لوحة العشاء الاخير لدافنشي






لاحظ في الصورة الثانية اليد التي تهدد مريم المجدلية






وفي الصورة الثالثة اليد التي تحمل السكين وهي لشخص مجهول
تموز

موقع فيلم شيفرة دافنشي

عنوان مقر جمعية أوبس دي الجديد في نيويورك
243 Lexington Avenue, New York
The Vatican prelature known as Opus Dei is a deeply devout Catholic sect that has become controversial recently due to allegations of brainwashing, coercion, and a dangerous practice known as "corporal mortification." Opus Dei has recently completed construction of a $47 million, 133,000-square-foot American Headquarters at 243 Lexington Avenue in New York City


موقع جمعية أوبس دي على الانترنيت

الكِنْدي
QUOTE(تموز @ 2nd Apr 2006, 04:57 PM)
عنوان مقر جمعية أوبس  دي الجديد في نيويورك

موقع جمعية أوبس دي على الانترنيت
*


قرأت موقع الأوبس دي ووجدته قد خصص جزء مهم للرد على شيفرة دافينشي. كما أنه يبدو أن إدعاءات دان براون عن استخدام هذه الفرقة للعقاب الجسدي صحيح !!! g.gif
Jupiter
الاخ الكندي ...حفظه الله ....هل يحتاج الدين المسيحي الى نقض وهدم وتقويض أصلاً؟
الكِنْدي
ورفيقة المخلص هي مريم المجدلية. المسيح كان يحبها أكثر من كل كل حوارييه وكان يقبلها كثيرا على فمها. بقية الحواريين كانوا ينزعجون من الأمر وكانوا يعبرون عن استيائهم. كانوا يقول له "لماذا تحبها أكثر منا جميعا؟" – إنجيل فيليب


مريم المجدلية التي صورتها الكنيسة الرومانية لمدّة تزيد عن 1500 عاما كزانية تائبة غسلت رجلي المسيح المصلوب بدموعها وجففتها بشعرها لم تكن تحمل هذه الصورة ذاتها طوال تاريخ الكنيسة، ولم تكن تحمل هذه الصورة اليوم بعد أن أعلن البابا يوحنا بولس الراحل أنها ليست الزانية التي أنقذها المسيح من الرجم.

من هي إذا مريم المجدلية؟

ما يزال هناك غموض بالنسبة للهوية الحقيقية لمريم المجدلية ولو أنه أصبح من الواضح أنه حصل دمج في تاريخ الكنيسة الأول لشخصيات إنجيلية متعددة مما نتج عنه الإعتقاد خطأ أن مريم المجدلية هي عاهرة تائبة. هذا الخلط أصبح الموقف الرسمي للكنيسة بإعلان من البابا غريغوري في القرن الرابع أو الخامس ميلادي (لم أعد أذكر) ولقد صححته الكنيسة القرن المنصرم (بخطوط صغيرة جدا) قائلة أنه لا توجد معلومات في الإنجيل تشير الى أن المجدلية هي الزانية المعروفة تقليديا.

المجدلية هي أحدى النسوة في العهد الجديد التي طرد منهنّ المسيح ستة أو سبعة شياطين. وما يعتقده الباحثون عنها هو أنها كانت أمرأة ثرية بقدرتها أن تغسل جسد المسيح بعطور نادرة ثمينة. وهي أحدى النسوة اللواتي جئن الى قبر المسيح عند قيامته لتجد القبر فارغا حتى أخبرتها الملائكة (في ثلاثة أناجيل) أو المخلص ذاته (في إنجيل لوقا على ما أعتقد) أن المسيح قد قام وصعد الى ألسماء وطلب منها أبلاغ بقية الحواريين.

هي إذا شخصية تم ذكرها أكثر من مرّة في الأناجيل الأربعة. لكن المزيد من العلومات عنها تم التوصل اليه عن طريق أناجيل نجع حمادي الغنوصية حتى أن إحدى هذه الأناجيل يحمل إسمها (إنجيل مريم) وهناك من يردّه اليها.

إذا في الفكر الغنوصي، تعتبر مريم المجدلية إحدى حواريي المسيح بل أقرب الحواريين اليه. والمقطع المقتبس من انجيل فيليب في بداية هذه المداخلة يقترح أنه ربما كان بينهما علاقة معينة (يقبلها على فمها) وهو ما يتناسب، كما يشير العديد من الباحثين، مع الصورة المتوقعة للسيد المسيح؛ المسيح كان معلما يهوديا يعيش في مجتمع هيليني- يهودي. لذلك فمن المتوقع له أن يكون متزوجا بما يناسب التقاليد اليهودية وقتها. وكون مريم المجدلية سيدة ذات مركز وثروة في المجتمع قادرة على تمويل دعوته هو أمر يتناسب مع متطلبات الدعوة كما يقترح بعض الباحثين.

الجدير بالذكر هو أن قصة مريم المجدلية وعلاقتها بالسيد المسيح والتنافس بينها وبين القديس بطرس أب الكنيسة الرومانية كان –كما يبدو- معروفا في عصور النهضة قرونا عديدة قبل اكتشاف أناجيل نجح حمادي في منتصف القرن المنصرم. فعلى سبيل المثال، لوحة العشاء الأخير لدافينشي تظهر صورة أمرأة على يمين السيد المسيح !! كما أنها تظهر القديس بطرس يشير بيده الى عنق هذه المرأة بكف مسطحة تشبه الإشارة الى الذبح (أنظر الصور التي أرفقها الزميل تموز أعلاه)
نسمة عطرة
المجدلية سيدة ذات مركز وثروة في المجتمع قادرة على تمويل دعوته هو أمر يتناسب مع متطلبات الدعوة كما يقترح بعض الباحثين.
.....................................................................

ايه حكاية امرأة ثرية قادرة على تمويل الدعوة serenade.gif
يعني الحكاية مش بس مقتصرة على النبي الكريم محمد والسيدة الثرية خديجة
وربما موسى أيضا ...
فيه حد عارف عن موسى تزوج مين ,,,؟؟؟ وعمل عملته ونصب شباكه على من
من النساء الثريات ؟؟؟؟!!!
أرجو أن تمدونا بالمعلومات التاريخية الدينية
وعن دور ثروة المرأة الثرية في الدعوات الدينية .... 0045.gif
الكِنْدي
هناك تفاوت في الظروف. محمد عليه السلام تزوج خديجة 15 عاما قبل الدعوة. السيد المسيح عرف مريم المجدلية خلال دعوته عندما أنقذها من "اللبس" (؟) وطرد منها 6 شياطين.

بالمناسبة الفارق بين الدين والهرطقة هو النجاح فقط. إذا نجحت أي دعوة دينية أصبحت دينا. وإذا لم تنجح فإنها ستبقى زندقة مهرطقة. لا يمكن نجاح أي مشروع بدون أمكانيات. الأسلام ذاته كان له ممولين كخديجة وعثمان بن عفان وهذا التمويل كان ضروريا لنجاح الدين الجديد

تحياتي
نسمة عطرة
الكندي ...شكرا
بس بعدما تقريبا حاولت النفي عن خديجة والنبي محمد
رجعت أكدت أنه اعتمد على ثروتها وكانت خلال الخمسة عشرة سنه قد تحققت
نمو كبيرا ...ولهذا كان الرسول يذهب الى بلاد الشام سنويا لانعاش هذه التجارة
بس لم تجب عن موضوع موسى ,,,أنا قلقانه عليه
ليه لم يجد واحده غنية في ذلك الوقت ... crutch.gif
هل كانت النساء في حالة ضنك مادي ... مثلا pullhair.gif
الكِنْدي
لم أحاول النفي أبدا. أنا ذكرت أنه كان هناك تفاوت في الظروف ليس الا.

بالنسبة لموسى، إفتراضا أنه كان بالفعل شخصية تاريخية وليس خيال، موسى حسب الأسطورة كان أميرا فرعونيا انتشلته ابنة فرعون من النهر وتبنته ثم أودعت لأمه أن ترضعه. من جديد نرى ضرورة المال والمركز - والمرأة الثرية smile.gif - للدعوة

تحياتي
نسمة عطرة
شكرا يا الكندي على تحليلاتك القيمة
خليك هنا وبلاش تروح على الملوخية والطبيخ
نرجع لموضوعنا
الآن فهمت لماذا حصل وفاق واتحاد بين المال ابن لادن
والمخ الظواهري
لاعادة تجديد الدعوة ...
وكل طلعة فجر لك دعوة طيبة من الست الوالدة worthy.gif
الكِنْدي
QUOTE(نسمة عطرة @ 3rd Apr 2006, 03:12 PM)
الآن فهمت لماذا حصل وفاق واتحاد بين المال ابن لادن
والمخ الظواهري
لاعادة تجديد الدعوة ...
*


عليكي نور. يخليلك أهلك. clover.gif
تموز
QUOTE(نسمة عطرة @ 3rd Apr 2006, 08:11 PM)


أرجو أن تمدونا بالمعلومات التاريخية الدينية
وعن دور ثروة المرأة الثرية في الدعوات الدينية .... 0045.gif
*



الاخت نسمة عطرة إن دور المرأة في معظم الديانات والحضارات ليس دور الممول بل هي دائماً كانت الوعاء الذي يحتوي هذه الدعوات و هي غالباً ما تكون البداية المنطقية لأي دين لكن لا يلبث أن يتم تهميشها من قبل المجتمع الذكوري
و ستجدين الأمثله على ذلك في جميع الديانات القديمة ابتداءً من ديانات مابين النهرين السومرية وحتى آخر الديانات الإبراهيمية


هل قرأتِ جلجامش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و اعني النسخ الثلاثه السومرية والبابلية القديمة والبابلية المتأخرة
لا حظي تحول دور الآلهة الأنثى فيها

نسمة عطرة
تمووووووووووووووووووووووز
8-4.gif
Jupiter
الكندي طنّش سؤالي ...حسناً : هل ثمة تفاصيل عن المجدلية ؟ وماهو المصدر لو أردت البحث عن سيرتها (العهد الجديد يكفي مثلاً)
الكِنْدي
يا أخي بل الحقيقة هي أنني لم افهم سؤالك.
هناك كتب عديدة باللغة الإنكليزية تبحث موضوع المجدلية بالإضافة الى عدد واسع جدا من المقالات في الصحف وعلى النت. المجدلية مذكورة بما فيه الكفاية في العهد الجديد ولكن ليس بالشكل المعروض هنا. وهي مذكورة أيضا في الأناجيل الغنوصية كما ذكرت في مداخلاتي. هل هناك أشياء بعينها تريد أن تتحراها؟

ولك تحياتي
توماس



QUOTE(Jupiter @ 3rd Apr 2006, 10:04 PM)
الكندي طنّش سؤالي ...حسناً : هل ثمة تفاصيل عن المجدلية ؟ وماهو المصدر لو أردت البحث عن سيرتها (العهد الجديد يكفي مثلاً)
*



من هي المجدليه ؟


من المجدل واليه تنسب شفاها السيد المسيح بأن أخرج منها سبعة شياطين، وكانت إحدى النساء اللاتي كن يخدمنه في الجليل (لو 8: 1-2)، وكانت حاضرة عند صلبه وذهبت إلى القبر مع اثنتين آخرتين فوجدن القبر فارغًا. ويقول القديس مرقس في إنجيله أنها أول من ظهر لهم السيد المسيح بعد قيامته (مر 16: 9)، ويضيف القديس يوحنا أن السيد أعطاها رسالة لتنقلها إلى الإخوة (يو 20: 11-18).
من ضمن النساء اللاتي يُذكَرن في الإنجيل: "المرأة الخاطئة" (لو 7: 37-50) التي لم يُذكَر اسمها، و مريم من بيت عنيا ومرثا أختها (لو 10: 38-43). وبحسب التقليد الشرقي فإنهن - بالإضافة إلى المجدلية - يُعتَبَرن ثلاثة أشخاص مختلفين، أما في الغرب فإنهم يتبعون القديس غريغوريوس الكبير في اعتبارهن شخصًا واحدًا (المرأة الخاطئة ومريم أخت مرثا ومريم المجدلية)، إلا أن رأي القديس أمبروسيوس بعد ذلك أن يُترَك هذا السؤال بدون إجابة. وبسبب هذا التقليد الغربي، يُنظَر إلى القديسة مريم المجدلية كنموذج مذهل للإنسان التائب.
بقيت المجد ليه بعد صعود المسيح إلى السماء في خدمه التلاميذ و نالت مواهب الروح القدس و قد أقامها الرسل شمامسة لتعليم النساء و للمساعدة عند تعميدهن. و قد نالها من اليهود تعييرات و إهانات كثيرة و جاء في كتاب الحياة لرسوليه مريم المجد ليه أنها أبحرت من فلسطين إلى فرنسا و عاشت حياه الصلاة و التكريس في أطراف مدينه و جاء في التقليد أن القديسة مريم المجد ليه تبعت القديس يوحنا الحبيب إلى أفسس حيث تنيحت و دفنت في أحد الكهوف .
رفات المجدليه قيل إن رفاتها انتقلت من مكان إلى أخر وهى الآن في كنيسة بفرنسا. و يوجد شعر القديسة مريم المجدليه في دير السيدة العذراء الشهير بدير السريان العامر ببركه شيهيت. يأتي إليه الجموع يلتمسون بركه هذه القديسة التائبة الخادمة الكارزه التي تنيحت بسلام وهى قائمه بخدمه التلاميذ.
.
ومنذ سنة 1969م أُخِذ في الاعتبار التقليد الشرقي في التقويم الروماني الجديد، وتُعيِّد لها الكنيسة الغربية في الثاني والعشرين من شهر يوليو

QUOTE(تموز @ 3rd Apr 2006, 07:57 PM)


هل قرأتِ جلجامش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و اعني النسخ الثلاثه السومرية والبابلية القديمة والبابلية المتأخرة
لا حظي تحول دور الآلهة الأنثى فيها
*



تموز ماهي النسخ الثلاثه من جلجامش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و أين من الممكن أن أطلع عليها
وما الفرق بينها
و ما علاقتها بالآلهة الانثى
هذه نسخة مصغرة لمحتوى الصفحة الرئيسية. لمشاهدة النسخة كاملة مع جميح المميزات والصور, أضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.